سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني
  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

من نحن

مشروع أخبار الصين وأفريقيا  CAP هو مشروع إخباري مستقل، متعدد الوسائط وغير هادف للربح يختص باستكشاف كافة أوجه النشاط الصيني داخل القارة الأفريقية وعلاقة الصين بالدول الأفريقية.

تم تسجيل المشروع كشركة غير هادفة للربح في الولايات المتحدة رقم  501-(c)-(3) ولا يمتلك CAP أي أجندات حزبية على الإطلاق. كما أنه لا يدافع عن أي دولة أو شركة أو ثقافة.

خدماتنا:

يقدم المشروع مجموعة مزيجًا من المحتوى الأصلي والمعلومات المنتقاة بعناية من الأخبار المنشورة على مواقع أخرى.

ويمكن متابعة المحتوى الذي يصدره المشروع من خلال ما يلي:

مرحلة التأسيس:

تم تأسيس CAP  في عام 2010 من قبل الصحفي إريك أولاندر والباحث الإعلامي الدكتور كوباس فان ستادن. في البداية، عمل كلًا من إريك وكوباس على المشروع بدوام جزئي في المساء وعطلات نهاية الأسبوع. وفي أغسطس 2019 بدأ إريك بالعمل على المشروع بدوام كامل لإنتاج النشرات الإخبارية. والآن لدينا فريق متكامل من المحررين والمحللين في خمس دول يعملون بدوام كامل لإنتاج المحتوى الإخباري والصوتي للموقع.

فريق العمل:

رئيس التحرير/ الصحفي إريك أولاندر: يتمتع أولاندر بخبرة تزيد عن 30 عامًا في إعداد التقارير وإدارة غرف الأخبار. عمل إريك مع  العديد من المنظمات الإعلامية الرائدة بما في ذلك CNN و FRANCE 24 و BBC World Service وغيرها. ويمتلك إريك خبرة واسعة في العمل داخل غرف الأخبار وإنتاج المحتوى في الولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا وآسيا. ودائما ما كانت الصين محور الاهتمام الأساسي في مسيرته المهنية، حيث ذهب لأول مرة إلى الصين في عام 1989 وقضى هناك أكثر من عقد ما بين العمل والدراسة. يجيد إريك اللغتين الفرنسية والصينية الماندرين،وحصل على شهادته الجامعية في تاريخ شرق إفريقيا من جامعة كاليفورنيا في بيركلي ودرجة الماجستير في الشؤون العامة الدولية من جامعة هونغ كونغ مع التركيز على السياسة الخارجية الصينية.

لمزيد من المعلومات حول إريك وتاريخه المهني، يرجى زيارة ملفه الشخصي على LinkedIn.

مدير التحرير/ الدكتور كوباس فان ستادن: هو باحث بارع و صحفي ومحلل فكري يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا في الدراسات الأفريقية والآسيوية. في السابق ، عمل فان ستادن كباحث أول في معهد جنوب إفريقيا للشؤون الدولية (SAIIA) في جوهانسبرج. ثم حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات اليابانية والإعلامية في جامعة ناغويا في اليابان عام 2008. وركز على مقارنات الدبلوماسية العامة الصينية واليابانية في إفريقيا من خلال المناصب التي تولاها بعد الحصول على الدكتوراه في كلًا من جامعة ستيلينبوش ، ومبادرة البحث الجنوب أفريقية (SARCHI) في جامعة جوهانسبرغ.

وبعد ذلك، انضم فان ستادن إلى قسم الدراسات الإعلامية في جامعة ويتواترسراند في عام 2013. وركزت أبحاثه الأكاديمية على التغطية الإعلامية للعلاقات بين الصين واليابان وأفريقيا، فضلاً عن استخدام وسائل الإعلام في تطوير العلاقات الدبلوماسية في الجنوب.

لمزيد من المعلومات حول كوباس وتاريخه المهني يمكنكم زيارة ملفه الشخصي على LinkedIn

محررة اللغة العربية/ نسرين كمال: صحفية متخصصة في التحليل والرصد الإعلامي تتمتع بخبرة أكثر من 10  أعوام في المجال. حصلت نسرين على ماجستير الصحافة الدولية من جامعة سيتي بلندن. كما أنها حاصلة على  دبلوم الدراسات العليا في اللغويات التطبيقية وليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة القاهرة. عملت نسرين في غرف الأخبار والعديد من الهيئات الإخبارية مثل هيئة الإذاعة البريطانية BBC  وشركات صناعة وتحليل المحتوى الإعلامي.

وتتمتع نسرين بخبرة كبيرة في رصد وكتابة وتحليل أخبار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتركز عملها في متابعة العلاقات الدولية والتطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

المحرر الفرنكوفوني لأفريقيا/ سي جيرود نيما بيامونغو: محلل ومراقب للعلاقات الصينية الأفريقية تخرج من جامعة الرينمين الصينية وحصل على درجة الماجستير في التنمية الدولية من جامعة اليابان الدولية. تركزت أبحاثه على إدارة عائدات الموارد الطبيعية. كما عمل سابقًا كمدير مشروع لشركة تعدين كونغولية صغيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثم مستشارًا في الإدارة الرشيدة ومناصرة السياسات في مركز الدراسات من أجل العمل الاجتماعي.

محرر اللغة الصينية/ هان زن: يتمتع هان بخبرة كبيرة في المجال البحثي في كلَا من الصين وأفريقيا. ولأسباب تتعلق بالأمان، لا يمكننا استخدام إسم المحرر الحقيقي أو تقديم أي معلومات تعريفية عنه. أوضح هان أنه ليس قلقًا بشأن رد فعل الحكومة الصينية على عمله مع CAP، لأن معظم المحتوى الذي يقوم بتقديمه مستمد من المحتوى المنشور بالفعل على وسائل الإعلام المختلفة. ولكن يريد هان تجنب المضايقات التي تتسبب بها عصابات الإنترنت فمع الأسف، هناك الكثير ممن يعتبرون أن وضع محتوى باللغة الصينية للجمهور الدولي أمرًا غير وطني.